مَهْلاً صَدِيْقِيْ فَالحَيَاةُ بِلا نِبَالْ كَالشِعْرِ يَخْلُو مِنْ تَفَانِيْنِ الخَيَالْ فَإِذَا عَشِقْتَ البَدْرَ يَوْمَاً يَا أَخِيْ حَتْمَاً سَتَنْسَى كُلَّ نَجْمٍ وَالهِلالْ البُعْدُ أَرَّقَ نَوْمَ عَيْنِيْ وَالهَوَى فَرَضَ السُّهَادَ عَلَى لَيَاْلِيََّ الطِّوَالْ وَالجِسْمُ أَنْهَكَهُ اشْتِيَاقٌ لِلِّقَاءْ وَالذِّهْنُ دَوْمَاً شَاْرِدٌ فِيْ كُلِّ حَالْ وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ آمِلاً قُرْبَ المَنَالْ وَجَمَالُ وَجْهِكِ لا يُمَاثِلُهُ جَمَالْ وَالقَلْبُ مِنْ شَوْقِيْ بَكَىْ [...]